الكاتب: dr.jalal

مولد الامام المهدی: بین الکتمان و الإعلان – قالت السیّدة حکیمة

السیّدة حکیمةهی من أجلّ نساء زمانها وأکرمهنّ – بنت الإمام الجواد وأخت الإمام الهادي وعمة الإمام العسکري – قد حضرت ولادة المهدي ورأت المولود ساعة تفتّح عینیه لنور الحیاة، ثم رأته بعد ذلک مراراً، ونقل عنها أنّها قالت: وُلد السید مختوناً، ولم أرَ بأمّه دماً في نفاسها. (ینابیع المودّة 3: 113) وقالت: وُلد علیه السلام وقت طلوع الفجر، فتباشرَ أهل الدار بذلک. (الارشاد للمفید: 330) ثم حکت القصة بالتفصیل التالي قائلة: بعث إليّ أبو محمد علیه السلام فقال: یا عمّة! اجعلی إفطارک عندنا هذه اللیلة. إنّ الله تبارک وتعالی سیظهر حجّته في أرضه. فقلت له: ومَن أمّه؟ قال: نرجس. قلت: جعلنی الله فداک، والله ما بها أثر! فقال هو ما أقول لک. و تابعت: فجئتٌ فسلّمت وجلستُ، وجاءت نرجس تنزع خفيٌّ وقالت لي: یا سیّدتي وسیّدة أهلي. فأفکرت قولي وقالت: ما هذا یاعمّة؟ فقلت لها: یا بنیّة، إن الله تبارک وتعالی سیهب لکِ في لیلتک هذه غلاماً سیّداً في الدنیا و الآخرة، فخجلت واستحیت. فلمّا أن فرغتُ من صلاة العشاء الآخرة، أفطرت وأخذت مضجعي فرقدت. ولمّا کان في جوف اللیل قمت الی الصلاة، ففرغت من صلاتي ونرجس نائمة لیس بها حادثة. ثمّ جلستُ معقّةً، ثمّ اضطجعت فانتهبت هي فزعة وهي راقدة، ثمّ قامت وصلّت ونامت … وجرجتُ أتفقد الفجر، إذا أنا بالفجر الکاذب کذَنَبِ السرحان وهي نائمة، فدخلني الشّکّ، فصاح بي أبو محمد من المجلس قائلاً: لا تعجلي یا عمّة فهناک الأمر قد قَرُب. فجلست وقرأتُ ألم السجدة ویس....

Read More

شمعون الصفا (سنت بیتر = بطرس) وصيّ المسیح علیه السلام

وُلد المهدي، وولدته نرجس بنت یشوعا بن قیصر ملک الروم، الّتي أمّها من وُلد الحواریین، تُنسب الی شمعون الصفا (سنت بیتر = بطرس) وصيّ المسیح علیه السلام. سارت مع جیش أبیها متنکّرة في زِيّ الخدم مع عدّة من وصائفها لیداوین الجرحی في حرب من حروب المسلمین في جنوبي شرقي أوروبا، فصادفتهنّ طلائع جیش المسلمین بعد هزیمة جیش العدوّ. فأخذتهنّ أسیرات وما أحسّ أحد بأنّها بنت قیصر … وعندما عُرضت للبیع مع السبایا غیّرت اسمها وقالت اسمي نرجس، لأنّه اسم تتسمّی به الجواري. وکان والدها قد علّمها لغات مختلفة من جملتها اللغة العربیّة التي استمرّ علیها وألِفَها واستقام لها جیّداً … وکان ذلک في أیّام الإمام الهادي علیه السلام فکلّف أحد أصحابه – یدعی بشر بن سلیمان النخّاص، وهو من نسل أبي أیّوب الأنصاري – بشرائها حین وصلت إلیه قصّتها وعرف بإبائها أن تُباع لمن عرضوا علیها، لأنّه کان یعلم أنها مرصودة لولده، فتمّ ذلک واشتراها صاحبه واحضرها الیه فکلّف خادمه کافوراً أن یستدعی له أخته السیدة الجلیلة حکیمة، فجائت فقال لها: ها هیه، فخدیها وعلّمها الفرائض فإنّها زوجة ابني أبی محمّد و أمّ القائم علیه السلام! فهل فکر امرؤ بقول الهادي علیه السلام ها هیه؟ وهل علم القاري حلاّ للغز هذه اللفظة؟ لا، فمن المؤکدّ أن الإنسان لا یفکر بهذه السرعة لیعلم المقصود. هاه هیه تدلّ علی أنّ أم القائم علیه السلام کانت معروفة في بیت الهادي بذاتها وصفاتها، وکانت منتظرة. والبیت کلّه علی موعد معها … یعني أنّها...

Read More

نرجس – أمّ الإمام المهدي

وُلد المهدي، وولدته نرجس بنت یشوعا بن قیصر ملک الروم، الّتي أمّها من وُلد الحواریین، تُنسب الی شمعون وصيّ المسیح علیه السلام. سارت مع جیش أبیها متنکّرة في زِيّ الخدم مع عدّة من وصائفها لیداوین الجرحی في حرب من حروب المسلمین في جنوبي شرقي أوروبا، فصادفتهنّ طلائع جیش المسلمین بعد هزیمة جیش العدوّ. فأخذتهنّ أسیرات وما أحسّ أحد بأنّها بنت قیصر … وعندما عُرضت للبیع مع السبایا غیّرت اسمها وقالت اسمي نرجس، لأنّه اسم تتسمّی به الجواري. وکان والدها قد علّمها لغات مختلفة من جملتها اللغة العربیّة التي استمرّ علیها وألِفَها واستقام لها جیّداً … وکان ذلک في أیّام الإمام الهادي علیه السلام فکلّف أحد أصحابه – یدعی بشر بن سلیمان النخّاص، وهو من نسل أبي أیّوب الأنصاري – بشرائها حین وصلت إلیه قصّتها وعرف بإبائها أن تُباع لمن عرضوا علیها، لأنّه کان یعلم أنها مرصودة لولده، فتمّ ذلک واشتراها صاحبه واحضرها الیه فکلّف خادمه کافوراً أن یستدعی له أخته السیدة الجلیلة حکیمة، فجائت فقال لها: ها هیه، فخدیها وعلّمها الفرائض فإنّها زوجة ابني أبی محمّد و أمّ القائم علیه السلام! فهل فکر امرؤ بقول الهادي علیه السلام ها هیه؟ وهل علم القاري حلاّ للغز هذه اللفظة؟ لا، فمن المؤکدّ أن الإنسان لا یفکر بهذه السرعة لیعلم المقصود. هاه هیه تدلّ علی أنّ أم القائم علیه السلام کانت معروفة في بیت الهادي بذاتها وصفاتها، وکانت منتظرة. والبیت کلّه علی موعد معها … یعني أنّها لیست ککل سبیّة تٌباع وتٌشتری!...

Read More

مولد الامام المهدی: بین الکتمان و الإعلان – این ومتی وکیف ولد

قال الإمام الصادق علیه السلام عند ذکر أولی صفات المهدي و علاماته: هو خفيّ المولد والمنشأ، غیر خفيّ في نفسه. وقد ولد هکذا – معلَناٌ عنه، مستورة ولادته – في سرّ من رأی، نظیفاٌ منظّفاٌ، مفروغاٌ منه، … – کما هو شأن کلّ إمامٍ – یتلقی الأرض بمساجده السبعة. وکان ذلک عند بزوع الفجر من صبیحة یوم الجمعة في النصف من شعبان سنة 255 هجریّة. وتناولته السیّدة حکیمة، عمّة أبیه، بنت الإمام الجواد علیه السلام وناولته لأبیه، وکان مکتوباٌ علی عضده النور: جاء الحقّ وزهق الباطل! وجاء عن الإمام الرضا علیه السلام قبل ولادة المهدي بخمسین سنة أنّه: « سقط من بطن أمّه جاثیاٌ علی رکبتیه، رافعاٌ سبّابته نحو السماء، ثمّ عطس فقال: الحمد لله ربّ العالمین، وصلی الله علی محمّد وآله، عبدً ذاکرً لله، غیر مستنکف ولا مستکبر. زعمت الظلمة أنّ حجّة الله داحضة. ولو أذن لنا في الکلام لزال الشّک.» (کشف الغمّة 3: 288، الغیبة للطوسي: 147 و بحارالانوار 51: 4) وروت السیّدة حکیمة هذا الکلام بلفظه: وکان یومئذٍ في مدینة قمّ منجّمٌ یهودي مشهور، قصد أحمد بن إسحاق وکیل أبیه العسکري في قمّ وصاحبه الجلیل وقال له: قد وُلد مولود في وقت کذا، فاعمل له میلاداً وطالعاً. فنظر الیهودي في الطالع وعمل عملاً وقال لابن اسحاق: لست أری النجوم تدلّني فیما یوجبه الحساب … لا یکون هذا المولود نبیّاً أم وصيّ نبيّ. وإن النظر یدلّني علی أنه یملک الدنیا شرقاً وغرباً، وسهلاً وجبلاً، حتِی لا یبقی...

Read More

أوصاف الامام المهدي – عن علی بن موسی الرضا (ع)

قال علي بن موسی الرضا علیه السلام في أوصاف المهدي: هو شبیهي و شبیه موسی بن عمران علیه السلام، علیه جلابیب النور تتوقّد بشعاع القدس، موصوف باعتدال الخلق و نضارة اللون. یشبه رسول الله في الخلق. (بشارة الاسلام: 164) وقد کان الامام الرضا علیه السلام یفیض حسنا وجمالا وهیبة، حتّی أنّه کان یخرج مجلّللا لئلا یفتتن الناس بحسنه وهیبته. وقال علیه السلام: علامته أن یکون شیخ السّن، شابّ المنظر، حتّی أن الناظر الیه لیحسبه ابن أربعین سنة إو دونها. وإنّ من علامته أن لا یهرم بمرور الأیّام واللیالي علیه حتّی یأتي أجله.(اعلام الوری: 435 و کشف الغمّة 3: 314 و بحارالانوار 52: 285 و 221) وقال علیه السلام: المهدي خاشع لله کخشوع النسّر لجناحه.(الحاوی للفتاوی 2: 147) وقال علیه السلام: یکون أولی بالناس من أنفسهم، وأشفق علیهم من آبائهم وأمّهاتهم، ویکون أشدّ الناس تواضعا لله عزّ وجلّ، ویکون آخذ الناس بما یأمره به، وأکف الناس عمّا ینهی عنه.(الزام الناصب: 10) وقال علیه السلام: دلالته في خصلتین: في العلم واستجابة الدعوة. وکلّ ما أخبر به من الحوادث التي تحدث قبل کونها، فذلک بعهد معهود الیه من رسول الله صلی الله علیه وآله توارثه عن آبائه عنه علیه السلام. (عیون الاخبار 1: 170 و الزام الناصب: 10) (یوم الخلاص؛ کامل سلیمان :...

Read More

عرض مقالات مقالة محددة